المقالات

بلاد الرافدين …. مهد الثقافة والتمدن


تعد بلاد الرافدين مهد الثقافة والعلوم والفنون ، ففي العصور القديمة كان سكان بلاد ما بين النهرين أول من اخترع الكتابة – الكتابة المسمارية حوالي سنة 3000 ق.م- وكذلك ظهرت في بلاد وادي الرافدين أولى المكتبات في تاريخ الإنسانية حيث قام بإنشائها الملك الاشوري آشوربانيبال حوالي سنة 669 ق.م حيث تضمنت هذه المكتبة العديد من الالواح المكتوبة بالكتابة المسمارية في مختلف شؤون الحياة الثقافية والعلمية والدينية والاجتماعية. و كما لاننسى أن نقول ان شعب وادي الرافدين كانوا أول من سن القوانين حيث قام الملك البابلي حمورابي بسن مئتان واثنان وثمانون قانوناً تعالج مختلف أمور الحياة في مسلته المعروفة باسم مسلة حمورابي. أما في العصور التي تلت العصور القديمة فقد برز من بين سكان هذه البلاد الالف من المثقفين والشعراء والفنانين الذين حملوا مشعل الثقافة العالمية على مر العصور وبالأخص في العصر العباسي حيث كانت بلاد وادي الرافدين مركز الثقافة العالمية وكانت عاصمتها بغداد عاصمة الثقافة العالمية حين ذاك مركز اشعاع فكري حتى كانت محط أنظار المثقفين من مختلف اصقاع العالم. اما بقية المدن العراقية كالبصرة والكوفة والموصل فقد كان لها ثقلها في مجال الثقافة والفنون فبرز من ابنائها العلماء الأفذاذ الذين كان لهم الدور الكبير في رقي الثقافة العربية والعالمية كالخليل بن أحمد الفراهيدي وسيبويه والجاحظ والحسن البصري والشعراء الفطاحل أمثال المتنبي والجواهري وبدر شاكر السياب.

التصنيفات :المقالات