المقالات

لا تَكُن شمعة !


ندبات الروح لا تُرى ..

لكنها تؤلم بقدر الجروح .. بل أكثر

إن كانت من قريبٍ .. و إن كان لا يعنيها !

نكبات صغيرة .. يخفيها الحب فى أقصى الذاكرة حتى تظن أنك قد نسيتها ،

ثم يحييها تتابع نكبات آخرى جديدة و تزيدها ثورةً الوحدةُ و ضياعُ الألفة !

تتلاعب بك الأيام و الأفكار ما بين خذلان يوشى بالعزلة ..

و تعلقٍ يدفعك دفعاً للمسامحة و القرب و الإيثار ،

فتظل تسعى لرؤية بسماتهم و ضحكاتهم ناسياً ما قد مضى .. إلى أن تصطدم بخذلان جديد

يثير الذاكرة بقسوته لترى الماضى واضحاً جلياً أمام عينيك !

Image title

آآآآآهٍ كم خدعتك تلك الذاكرة ..!

أنت تحترق يا صديقى .. و ليس المؤسف هو الاحتراق ذاته .. بل المؤسف أن لا أحد يشعر بذلك الحريق !

كم مرةٍ سعيت لما لم يسعَ لك قط ؟!

لا تكن شمعة يا صديقى ..

لا تنصت إليهم حين يخبروك أن كن شمعة تحترق من أجل الآخرين !

لأن من أخبرك بذلك لم يحترق قط ..!

(منقول)

التصنيفات :المقالات

إجابة واحدة »