أرشيف الكاتب

Walid Al Marouf Al Dhaher

مما لا شك فيه ان كل خلق الله من البشر إخوة من أب واحد و أم واحدة ، فالبشرية كلها عائلة واحدة من آدم و حواء ، أنا أخ لكل من فقد أخاه ، وأخ لكل انسان ، أؤمن بجميع الأديان السماوية التي أنزلها الله سبحانه وتعالى على جميع عباده ، فلا أضمر ضرّاً لأيٍّ من أبناء الديانات و المعتقدات الأخرى ، أسعى لنشر المحبة بين الناس جميعاً ، فلا أرجو من الخالق عز وجل إلا أن يجعل في قلوب الناس مكانة لي تحبني وتكره أن يصيبني مكروه ما . أتبع الدين الإسلامي لكني لست من المتشددين، الاعتدال أمر يغلب على كافة أفكاري وأطباعي ، لذا فمن هذا المنطلق أرفض رفضاً تاماً لتقاليد وعادات الشعوب التي تقضي بالتمييز والانحياز سواء على اساس العصبية القبلية و الحزبية و المذهبية لفئة او جهة دون أخرى دون أي مبرر ؛ أتقبل النقد واحترم الرأي الآخر وإن تعارض مع آرائي فالعقول ليست بتفكير واحد ، وإن كنا عقلاً واحدا لما تمايز كل واحد منا عن الآخر بصفة تميزه بأمر يحبه أو يكرهه . لا أخفي أني منحاز لأبناء وطني ، وذلك لا لأنهم أفضل أو أجمل أو أقوى أو أذكى أو أي سبب أخر ، أنا نصير للمظلومين و المضطهدين في أي بقعة من بقاع الأرض ، مع كل من قام و صرخ بوجه مضطهديه أو مغتصبيه ، مع كل من حمل راية التغيير و الاصلاح ، مع كل من وجد لنفسه فكرة يتبناها ، فأبناء الفكر هم من ينهضون بالبشرية نحو المجد والرقي . رأيي يمثلني ومسؤول عن صمتي وكلامي وأفعالي ، لا يعني الإنطباع الذي يكوّنه أحدهم عني ، فأنا أعرف ما يدور بداخلي والدوافع التي تكمن وراء تصرفاتي ؛ أمقت الرياء والنفاق الإجتماعي والإنصياع لجماعة ما لمجرد أنهم أكثرية أو أغلبية ؛ يهمني أن أرضي نفسي وخالقي الله سبحانه وتعالى ، أما الناس فلا يعنيني أي مما يعتقدون به . أعتذر إن أخطأت ، وأسامح إن ظُلمت ، أبادر بالقبول حتى وإن كنت على حق ، فمحبة الخلائق أمر لا يسهل على الجميع فعله، ليس من السهل على أي كان أن يكبح جماح ما في قلبه من ضيق أو استياء أو غضب ، بل هو أيسر بفارق كبير أن ينجرف الإنسان ليسل المشاعر السلبية التي قد تجتاحه ، والمسامحة أمر أشبه بالسباحة ضد التيار ، إنه لتحدٍ مجهد ، لكنه يبعث سعادة في القلب لا تضاهى ، فما من أمر أشد قربا ً إلى قلبي من إدخال السعادة إلى قلب شخص آخر ، وإن كان على حساب سعادتي . كلنا بشر وكلنا نخطأ ، لكن من يصارح الآخر هو المحسن وإن كان على خطأ ؛ أشعر بالنقائص أحياناً ويغمرني السعي وراء الكمال ، والكمال لله وحده ؛ كل منا لديه جانبه المظلم وجانبه المشرق ؛ كن مختلفاً ، كن طيباً ، كن مسامحاً ، كن أنت ، كما قال الشاعر الفلسطيني محمود درويش: "كن أنت حيث تكون، واحمل عبء قلبك وحده".

سالفة بيها رباط

جان اكو رجال فقير عنده سيارة قديمة يشتغل بيهه تكسي ، وكل عيشته عليه ، ماعنده گراج بالبيت فـ يخليه بالباب ……

الكآبة الخرساء

للكآبة اياد حريرية الملامس، قوية الأعصاب تقبض على القلوب وتؤلمها بالوحدة. فالوحدة حليفة الكآبة كما أنها أليفة كل حركة روحية. ونفس الصبي المنتصبة أمام عوامل الوحدة وتأثيرات الكآبة شبيهة بالزنبقة البيضاء عند خروجها من الكمام ترتعش أمام النسيم، وتفتح قلبها لأشعة الفجر وتضم أوراقها بمرور خيالات المساء، فأن لم يكن للصبي من الملاهي ما يشغل فكرته، ومن الرفاق من يشاركه في الأميال، كانت الحياة أمامه كحبس ضيق لا يرى في جوانبه غير أنوال العناكب ولا يسمع من زواياه سوى دبيب الحشرات…..

أصل كلمة اشلونك في اللهجة العراقية

أصل كلمة أشلونك…..في منتصف القرن التاسع عشر -تقريبا- تفشى مرض الطاعون في بغداد فحصد كثيراً من أرواح البشر، وكان من أسباب انتشاره رفض الوالي اتخاذ التدابير الوقائية لمنع انتقاله ، فلم يوافق على إعلان الحجر الصحي ، مع علمه بتفشي هذا الوباء في أماكن قريبة من بغداد قبل […]

التاجر والبضاعة

اجتمع التجار واتفقوا أن يتم رمي كامل بضاعة أحد التجار لأنها كثيرة. فاعترض التاجر على ذلك واقترح أن يرمى قسم من بضاعة كل من التجار بالتساوي حتى تتوزع الخسارة على الجميع. فثار عليه باقي التجار وتأمروا عليه ورموه في البحر هو وبضاعته وأكملوا طريق سفرهم…..

هولاكو واحتلال بغداد

كلكم تعرفون الامبراطور ( هولاكو) حفيد جنكيز خان مؤسس امبراطورية المغول الذي استولى على بغداد وبدأ بنهبها من اولها الى اخرها بأمر من اخيه الخاقان الاكبر ( مون كوخان ) وهذا الاخير طلب من اخيه (هولاكو) اكمال مسيرة جدهما (جنكيز خان ) وشكل اجتياح بغداد كارثة كبرى للمسلمين ….